المباركفوري
223
تحفة الأحوذي
مضطرب والاختلاف عليه أنه جاء عنه من طريق ابن مسعود وجاء عنه من طريق أبي هريرة وفي أسانيدها عنه أيضا اختلاف ولفظه عند الترمذي من حديث أبي هريرة تعلموا لفرائض فإنها نصف العلم وإنه أول ما ينزع من أمتي وفي الباب عن أبي بكرة أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق راشد الحماني عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه رفعه تعلموا القران والفرائض وراشد مقبول لكن الراوي عنه مجهول وعن أبي سعيد الخدري بلفظ تعلموا الفرائض وعلموها الناس أخرجه الدارقطني من طريق عطية وهو ضعيف قال ابن الصلاح لفظ النصف في هذا الحديث بمعنى أحد القسمين وإن لم يتساويا وقال ابن عيينة إذا سئل عن ذلك إنه يبتلي به كل الناس وقال غيره لأن لهم حالتين حالة حياة وحالة موت والفرائض تتعلق بأحكام الموت انتهى ما في الفتح ملخصا قلت قوله ولفظه عند الترمذي من حديث أبي هريرة تعلموا الفرائض الخ فيه أن هذا ليس لفظ حديث أبي هريرة المذكور في الباب نعم رواه ابن ماجة والحاكم والدارقطني عنه بنحو هذا اللفظ كما ذكره الحافظ في التلخيص 3 باب ما جاء في ميراث البنات قوله ( جاءت امرأة سعد بن الربيع ) بفتح الراء وكسر الموحدة أي الأنصاري الخزرجي وكان آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن بن عوف ودفن هو وخارجة بن زيد في قبر واحد ذكره صاحب المشكاة ( قتل أبوهما معك ) أي مصاحبا لك قال في اللمعات معك ظرف مستقر أي كانا معك لا ظرف لغو متعلق بقتل ( شهيدا ) تمييز ويجوز أن يكون حالا مؤكدة لأن السابق في معنى الشهادة ( وأن عمهما أخذ مالهما ) أي على طريق الجاهلية في حرمان النساء من الميراث ( فلم